ما هي طبيعة القراءة وما هي عناصرها؟

القراءة عملية يراد بها إيجاد الصلة بين الرموز الكتابية ولغة الكلام وتتألف لغة الكلام من المعانى والألفاظ التى تؤدى هذه المعانى. ويفهم من هذا أن عناصر القراءة ثلاثة هى:

1)    المعانى الذاهنى

2)    اللفظ الذى يؤديه

3)    والرمز المكتوب

ومهمة التدريس هي التأليف السريع بين هذه العناصر الثلاثة، التى تتم القراءة باجتماعها. والبدء بالرمز والإنتقال منه إلى لغة الكلام يسمى قراءة. والعكس يسمى كتابة. وترجمة الرموز إلى المعانى قراءة سوية، وترجمتها إلى ألفاظ مسموعة قراءة جهرية.

وظائف القراءة فى الحياة الإنسانية

فأما وظائف القراءة فى الحياة الإنسانية كثيرة منها:

1-       القراءة وسيلة قذة للنهوض بالمجتمع، وارتباط بعضه ببعض عن طريق الصحافة، والرسائل والمؤلفات والنقد والتوجيه، ورسم المثال العليا، ونحو ذلك مما تقوم فيه الكلمات المكتوبة مقام الألفاظ المنطوقة.

2-       والقراءة من أهم الوسائل التى تدعو إلى التفاهم والتقارب بين عناصر المجتمع.

3-       وللقراءة دور خطير فى تنظيم المجتمع، أفرادا يتعاملون ويتبادلون المصالح، وحكومة تهيمى على هذه الحياة الاجتماعية لأن لغة الكلام لا تكفى عند المجتمع فى نشر المعلومات والأوامر والنواهى وغيرها.

4-       والقراءة فى المجتمع أشبه بأسلاك كهربية تنتظم بناءه، وحمل إليه التيار الذى يمده بالنور، ومثل العاجزين عن القراءة كمثل بقعة ليست مستمدة لتلقى هذا التيار الكهربى، لأنها لا تملك هذه الأسلاك.

فما هى طرق تعليم القراءة

طرق تعليم القراءة للمبتدئين نوعان وهما الطريقة التركيبية والطريقة التحليلة. فالطريقة التركيبية تسمى بالطريقة الجزئية لأنها تبدأ بتعليم الجزء وهو الحرف ثم تركيب الجزء إلى الكلمة وتركيب الكلمات إلى الجملة وتسمى الطريقة التحليلية بالطريقة الكلية لأنها تبدأ بالكليات التى تتكون من الكلمات أو الجمل المفيدة ثم يحللها المعلم إلى المقاطع أو الكلمات ثم إلى الحروف التى هى إجزاء الكلمة.

والطريقة التركيبية نوعان أيضا وهما الطريقة الهجائية والطريقة الصوتية. الطريقة الهجائية تعلم الحروف الهجائية بإسماءها وصورها وفقا لترتيبها الألفباتى، يعنى ألف (أ) باء (ب) تاء (ت) …. إلخ. وبعد الإنتهاء من تعلم جميع الحروف، يبدأ توظيفها فى مقاطع وكلمات، بحيث يتعرف التلاميذ إلى جميع الحروف بأشكالها المختلفة فى أول الكلمات ووسطها وأخرها.

وأما الطريقة الصوتية لا تعلم الحروف بأسماءها بل بأصواتها. فحرف (الراء) مثلا لا يقدم للتلاميذ على أنه (راء)، بل على أنه صوت (ر). وهكذا الأمر مع بقية الحروف الأخرى ولا يحتاج بالترتيب الهجائي. فالتلاميذ يقرؤن كلمة (درس) على أنها ثلاثة أصوات (د – ر –  س) مجتمعة.

وكذلك الطريقة التحليلية نوعان أيضا وهما طريقة الكلمة وطريقة الجملة. طريقة الكلمة تعرض الكلمات المختارة إلى التلاميذ، يقرأها المعلم أولا ويحاليها التلاميذ ثانيا. ويكرر هذا العمل مراث كافية، حتى تنطبع صارتها فى أذهانهم. وفى مرحلة لاحقة يلجأ المعلم إلى تحليل هذه الكلمات يهدف الوصول إلى الحروف التى يريد تعليمها للتلاميذ.

وطريقة الجملة هى التى تبدأ بجملة تامة للمعنى. وطريقتها أن يقدم المعلم للتلاميذ جملة قليلة الألفاظ مألوفة المعانى. ولا تختلف خطواتها الباقية عن خطوات طريقة الكلمة.

وهناك الطريقة المزدوجة التى تسمى بالطريقة التحليلية التركيبية وهى الطريقة المفضلة لأنها تجمع بين مزايا الطرق السابقة وتجنب عيوبها. وأهم عناصر الإزدواج فى هذه الطريقة هى ما يلى:

1)    إنهاتقدم للتلاميذ وحدات معنوية كاملة للقراءة، وهى الكلمات ذات المعنى، وبهذا تنتفع الدراسين بمزايا طريقة الكلمة.

2)    كما تعني هذه الطريقة للدارسين – كذلك – جملا سهلا، تتكرر فيها بعض الكلمات، وبهذا ينتفعون بمزايا طريقة الجملة.

3)    كما تعنى هذه الطريقة بتحليل الكليات تحليلا صوتيا، لتميز أصوات الحروف، وربطها برموزها، وفى هذا تحقيق لمزايا الطريقة الصوتية.

4)    وفى إحدى فرصها إتجاه قاصد إلى معرفة الحروف الهجائية اسما رسميا، وبهذا تتحقق مزايا الطريقة الهجائية.

5)    وبعد ما سارت الطريقة التحليلية من الجمل القصيرة ثم إلى الكلمات ثم النطق من المقاطع ثم الحروف، فترجع إلى التركيب من الحروف إلى المقاطع ثم إلى الكلمات حتى الجمل الجديدة.

6)    وبهذه العناصر الأساسية تخلصت الطريقة من العيوب التى تشود الطرق السابقة وتضعف من نتائجها وآثارها.

طرق تدريس القراءة الطلاب الجامعة

وأما طرق تدريس القراءة لطلاب الجامعة تعتمد على أنواع القراءة وأغراضها. ومن أنواع القراءة وأغراضها هى ما يلى:

1)    القراءة السريعة العاجلة

2)    القراءة لتكوين الفكرة العالية.

3)    القراءة التحصيلية

4)    القراءة لجمع المعلومات.

5)    القراءة للمتعة الأدبية

6)    القراءة النقدية التحليلية.

ويقصد بهه القراءة المتنوعية تفصيلية هى ما يلى:

1)     القراءة السريعة العاجلة، ويقصد منها الاهتداء بسرعة إلى شيىء معين، وهى قراءة هامة للباحثين المتعلجلين: كقراءة الفهارس وقوائم الأسماء، والعناوين ودليل القطر، ودفتر التليفونات وغير ذلك. وكل طالب يحتاج إلى هذه القراءة فى مواقف حيوية مختلفة.

2)     القراءة لتكوين الفكرة العامة عن موضوع متسع: كقراءة تقرير، أو كتاب جديد، وهذا النوع يعد من أرقى أنواع القراءة، وذلك لكثرة المواد التى ينبغى أن يقرأها الإ نسان فى هذا العصر الحديث، الذى زاد فيه الإنتاج العقلى زيادة مطردة، ويمتاج هذه النوع من القراءة بالوقفات فى أماكين خاصة، لاستيعاب الحقائق، وبالسرعة مع الفهم فى الأماكن الأخرى.

3)     القراءة التحصيلية، ويقصد بها الاستذكار والإلمام، وتقض هذه القراءة بالتربيث وأناة، لفهم المسائل اجمالا وتفصيلا، وكذا الموازنة بين المعلومات المتشابهة والمختلفة، وغير ذلك مما يساعد على تثبيت الحقائق فى الأذهان.

4)     القراءة لجمع المعلومات، وفيها يرجع القارئ إلى عدة مصادر يجمع منها ما يحتاج إليه من معلومات خاصة، وذلك كقراءة الدراس اللذى يعد رسالة أو بحثا، ويتطلب هذا النوع من القراءة مهارة فى التصفح السريع، وقدرة على التلخيص.

5)     القراءة للمتعة الأدبية والرياضة العقلية، وهى قراءة خالية من التعمق والتفكير، وقد تكون منقطعة تتخللها فترات. ذلك كقراءة الأدب والفكاهات والطرائف.

6)     القراءة النقدية التحليلية: كنقد كتاب أو أى انتاج عقلى، للموازنة بينه وبين غيره، وهذا نوع من القراءة يحتاج إلى مزيد من الثانى والتمحيص.

ويهمنا بعد معرفة هذه الأنواع من القراءة أن نفطن ان الطالب فى حياته الدراسية وفى حياته العملية تحتاج إليها كلها أو معظمها. وأنه يعرض الأخفاق فى بعض المواقف التعليمية، والمواقف الحيوية العملية إذا لم تكن لديه الدرية الكافية على القراءة الصالحة لهذه المواقف. ولهذا ينبغى تدريب الطلاب على كل ما يمكن من أنواع هذه القراءة.

1)    التدريب على القراءة.

2)    التدريب على القراءة السريعية

3)    والتدريب على تكوين فكرة عامة

4)    والتدريب على جمع المعلومات.

وأهم الطرق المستخدمة فى تدريس القراءة هى:

1)    طريقة القواعد والترجمة

2)    الطريقة الثنائية

3)    الطريقة العملية النظرية

4)    الطريقة الانتقائية.

  1. 1. طريقة القواعد والترجمة

لهذه الطريقة عدة اسماء اخرى، فيدعوها البعض “القديمة” ويدعوها آخرون “الطريقة التقليدية”. ومن أهم ملامح هذه الطريقة ما يلى:

-       تهتم هذه الطريقة بمهارات القراءة والكتابة والترجمة، ولا تعطى الاهتمام لمهارة الكلام والستماع.

-       تستخدم هذه الطريقة لغة الام للمتعلم كوسيلة رئيسية لتعليم اللغة المنشودة. وبعبارة أخرى تستخدم هذه الطريقة الترجمة كأسلوب رئيسى فى التدريسى.

-       تهتم هذه الطريقة بالأحكام النحوية، أى التعميمات كوسيلة لتعليم اللغة الأجنبية وضبط صحتها.

-       كثيرا ما يلجأ الى يستخدم هذهالطريقة إلى التحليل النحوى لجمل اللغة المنشودة ويطلب من طلابه القيام بهدا التحليل.

  1. 2. الطريقة الثنائية

سميت هذه الطريقة بالطريقة الثنائية لأنها تهتم بالأحوال المتشابهة والمختلفة من القواعد النحوية والصرفية والبلاغية والمفرادات الكثيرة بين اللغغتين يعنى لغة الكتاب المقروء ولغة القارئز وفى تدريس اللغة العربية عند الطلاب الإندونيسيين هناك المشابهة من حيث القواعد النحوية فى تركيب الجملة الاسمية التى تتكوين من المبتدأ والخبر، وهناك الاختلاف من حيث الجملة الفعلية التى تتكون من الفعل والفاعل. وكذلك من حيث القواعد البلاغية من علم المعلنى أو علم البيان أو علم البديع. والمفردات العربية كثيرة تدخل إلى اللغة الإندونيسية، منها ثابت المعنى منها تغيير المعنى.

  1. 3. الطريقة العملية النظرية

كما هو المعروف أن اللغة هى ولا قثيت فى حال واحدة، بل هى تتغير وترتقى كل حين  بإرادة صاحبها. وفى تدريس اللغة ينبغى على المدرس والدارسين أن يهتموا ما استخدم أصحاب اللغة فى الكلام وفى الكتابة ليهتموا كيف تتكون النظرية الثابية لهذه اللغة. فتدريس اللغة العربية عند طلاب الإندونيسيين يجب على المدرسين أن يهتم تغيير اللغة العربية وتطورها شفهيا كان أو كتابيا. وكذلك تفسير اللغة الإندونيسية وتطورها.

  1. الطريقة الانتقائية

كما عرفنا أن ليس هناك طريقة مثالية تماما أو خاطئة تماما. لكل طريقة مزايا وعيوب. وحجج عليها. فالطريقة الانتقائية هى طريقة مزدوجة باستفادة محاسى كل طريقة واجتناب عيوبها. المهم فى التدريس هو التركيز على المتعلم وحاجاته، وليس الولاء لطريقة تدريس معينة على حساب حاجات المتعلم على المدرس أن يشعرأنه حرء فى استخدام الاساليب التى تناسب طلابه بغض النظر عن انتماء الاساليب لطرق تدريس محتلفة. إذا من الممكن أن يختار المدرس من كل طريقة الاسلوب أو الأساليب التى تناسب حاجات طلابه وتناسب الموقف التعليمى الذى المدرس نفسه فيه.

Diklat guru bahasa Arab Madrasah Aliyah , Nanang Kosim , Juni 2009.

About these ads